علي بن تاج الدين السنجاري
263
منائح الكرم
منكم ، ونستغفر اللّه تعالى . فبعث إليه شيخ السدنة بالمفتاح " . وفي أيام مكثر أو أخيه « 1 » سنة خمسمائة وخمس وسبعين ولي الخلافة الناصر العباسي بعد موت أبيه « 2 » . قال القطب « 3 » : " وطالت مدة الناصر ، وكان له إحسان إلى أهل الحرمين ، وكانت الكعبة تكسى بالديباج الأبيض في زمن المأمون إلى أيام الناصر هذا ، فكساها الديباج الأخضر ، ثم كساها الأسود . واستمر ذلك / إلى وقتنا هذا . وفي سنة خمسمائة وتسع وسبعين أعيدت الخطبة للعباسيين بالحرمين « 4 » وقطعت خطبة العبيديين . قال العلامة الشيخ أبو بكر بن ظهيرة « 5 » في كتابه شفاء الغليل : " وفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة مات في جوف الكعبة من الزحام أربعة وثمانون « 6 » نفرا " .
--> ( 1 ) في ( د ) " وأخيه " . ( 2 ) انظر : ابن الأثير - الكامل في التاريخ 9 / 148 . ( 3 ) انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 199 ، العقد الثمين 1 / 58 . ( 4 ) هذا وهم من السنجاري . فخطبة العبيديين قطعت قبل هذا التاريخ . فكان في هذا العام يخطب للناصر العباسي ثم لمكثر ثم للسلطان صلاح الدين . انظر : الجزيري - درر الفرائد 265 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 369 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 551 . ( 5 ) أبو بكر بن علي بن ظهيرة القرشي المخزومي المكي / فخر الدين . توفي سنة 889 ه . وكتابه : شفاء الغليل ودواء العليل في حج بيت الرب العظيم الجليل - منسك ( مخطوط ) . انظر : محمد الحبيب الهيلة - التاريخ والمؤرخون بمكة ص 162 . ( 6 ) في ابن فهد - اتحاف الورى " أربعة وثلاثون " 2 / 554 . وانظر : الجزيري - درر الفرائد 265 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 369 ، العقد الثمين 1 / 189 .